نظام السكن في إسرائيل: الملكية، والتملّك وغياب المساواة

سنوات النشاط: 2011 - 2013

الحالة:

ناشطة
المشاركون: 

شلوميت بنيامين، هيلا تسابان، يونتان روكيم، ليئات سابين- بن شوشان، آمنة عثامنة، موطي غيغي، شلومو فازانا، لي كهانير، نتان ماروم، أريئيل هيندل، آلا يدعيا، دكلا يزهار، د. حاييم يعقوبي

 

منذ إقامة دولة إسرائيل تبنّت حكوماتها المتعاقبة سياسة تُشجّع على تملّك الشقق السكنية. بسبب هذه السياسة التي تعود لأسباب اقتصادية واجتماعية وهويّاتية ( تلك المتعلقة بالهوية) فإن نسبة امتلاك الشقق في البلاد عالية مقارنة بدول أخرى في العالم الغربي. على الرغم من ذلك فإن أعداد المتضررين في مجال الإسكان آخذة بالتزايد عاما بعد عام. تنضاف إلى سكان الشوارع، والأسر التي تتلقى مساعدة في أجر الشقة، والأسر التي تقطن في الإسكان الشعبي ويجري تعريفها كـ"معدومة المسكن"، تضاف إلى هذه المجموعات مجموعة آخذة بالاتساع من متضرّري قروض الإسكان الذين خسروا منازلهم، ومن يقفون على وشك الإخلاء من منازلهم، وأولئك الذين يقطنون في مساكن جرى تعريفها كغير ملائمة للسكن. هذا الوضع يُجسد على نحو جليّ إحدى القضايا النظرية المركزية في دراسات الإسكان (Housing Studies)- التوتر بين قيمة استخدام(use values) المسكن وبين قيمته التبادليّة (exchange value).
 

تبتغي مجموعة البحث تسليط الضوء على قضايا سوسيولوجيّة واقتصادية وثقافية تتعلق بنظام المساكن في إسرائيل. يراجع أعضاء المجموعة هذه القضية عند نقطة الالتقاء بين عدد من المجالات البحثية ومنها: التـراتبيّة الاجتماعية، والعرقية، والجندر، والحقوق الاجتماعية والحضرية (المدينية)، والجغرافيا والسياسات العامة. يقوم أعضاء المجموعة بذلك بغرض الوقوف على الخصائص الثقافية والسياسية والمؤسسية التي تصمّم السياسات في هذا المضمار. إلى ذلك، لا تكتفي المجموعة بمراجعة ودراسة الموضوع في حقل البحث الأكاديمي، بل تعمل كذلك على خلق تخاطبٍ بين البحث الأكاديمي والوزارات الحكومية والمنظّمات الاجتماعية التي تعالج هذا المجال، وتلك التي تعالج متضرري الإسكان.
 

حددت المجموعة لنفسها ثلاث غايات مركزية: (1) تقصّي إثر التغييرات في نظام المساكن في إسرائيل (بجذوره وخصائصه) وتحليلها. تبتغي المجموعة في هذا السياق التوقف عند تاريخ وسوسولوجية سياسة السكن في إسرائيل، والتركيز على صياغة نظريّة للترابط بين الإسكان وغياب المساواة؛ (2) إجراء مراجعة نظريّة ونقدية للتقسيمات والتصنيفات المؤسسية بين " أصحاب المسكن" و "معدومي المسكن"، وبين "بيت" و "غياب البيت"، من خلال تشخيص مجموعات تقع في أوضاع بينيّة، وعلى محور التواصل بين "أصحاب المسكن" و "معدومي المسكن"؛ (3) إقامة منتدى متعدّد المجالات يتشكّل من باحثين ومهنيّين من المؤسسة التخطيطية، وواضعي السياسات ونشيطين اجتماعيين، وذلك بغرض خلق حوار أكاديمي واجتماعي على حد سواء.
 

ننكبّ في هذه الأيام على إنتاج مؤلَّف يلخّص النشاط البحثي للمجموعة. فيما يلي بعض المواضيع التي يتطرّق إليها هذا المؤلّف: الإسكان الشعبي، وترميم الأحياء، والسكن في مركز البلاد وفي التخوم، والمسكن وغياب المساواة بين فئات اجتماعية في إسرائيل، وسوسيولوجية المعرفة حول نظام المسكن في إسرائيل، واقتصاد المسكن.