برنامج دوائر التشغيل: هل هو البديل المجتمعيّ اللائق لخطّة فيسكونسين؟

Thursday ,16 November, 2017 , 16:45 to 20:00

طاولة مستديرة

قضية الرجوع إلى سوق العمل، وتشجيع طالبي ضمان الدخل على الانخراط فيه مجدّدا تشغل بال صنّاع القرار من سنين طويلة. علاوة على البعد المهنيّ، يدور الحديث عن قضية جماهيريّة عامّة وسياسيّة تتعلق بأسئلة حسّاسة نحو خروج الرجال الحاريديين والنساء العربيات إلى سوق العمل، وأيضا تنفيذ إجراءات فرض للقانون من قبل الدولة على طالبي العمل.

في العام 2010 ألغيت خطة فيسكونسين بعد أن تعرّضت لانتقادات جماهيريّة ومهنية حادة تناول بعضها مسألة الخصخصة-أي نقل المسؤولية عن طالبي العمل إلى مراكز تديرها شركات تجارية تستطيع التأثير على استحقاق طالبي العمل للمخّصصات. وتناول نوع آخر من الانتقادات الأساليب القاسية التي مارسها منفذو الخطّة تجاه طالبي العمل.

في السنوات الأخيرة بادرت مصلحة الاستخدام إلى طرح خطّة بديلة أطلق عليها اسم دوائر التشغيل، وسعت من خلالها إلى تطبيق العبر الأساسية من خطة فيسكونسون. هذا البرنامج الذي كان في بداياته تجريبياً وأدير من قبل الجوينت، بدأ يتّسع شيئا فشيئا ويجري تنفيذه اليوم في ثلاثين مكتب من مكاتب مصلحة الاستخدام، في سبيل تحويله إلى برنامج قُطري. 

قام مركز حزان في معهد فان لير في القدس بفحص كيفية تجسَّد العبر التي استخلصت من تخصيص الخدمات الاجتماعية في البرنامج الجديد، مع العلم أننا سنسعى في الطاولة المستديرة إلى الإجابة على الأسئلة التالية وغيرها: هل يمكن اعتبار برنامج دوائر التشغيل الموديل المفضّل لدمج طالبي العمل في سوق العمل؟ ما الذي يعرضه البرنامج الجديد بكلّ ما يتعلق بالتأهيل المهني والأفق التشغيلي؟ بم يتمّيز التماس بين العام والخاص، وما هي تأثيراته على طالبي العمل من ناحية، وعلى قدرة الدولة على الحكم في الأمد البعيد، من الناحية الأخرى؟